الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
386
معجم المحاسن والمساوئ
لا يهدي لأحسنها إلّا أنت ، واصرف عنّي سيّئها لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت » . 30 - وقال أنس : بينما نحن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما إذ قال : « إنّ حسن الخلق ليذيب الخطيئة ، كما تذيب الشمس الجليد » . 31 - وقال عليه السّلام : « من سعادة المرء حسن الخلق » . 32 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اليمن حسن الخلق » . 33 - وقال عليه السّلام لأبي ذرّ : « يا أبا ذرّ لا عقل كالتدبير ، ولا حسب كحسن الخلق » . 34 - وعن أنس قال : قالت امّ حبيبة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أرأيت المرأة يكون لها زوجان في الدنيا ، فتموت ، ويموتان ، ويدخلون الجنّة ، لأيّهما هي تكون ؟ قال : « لأحسنهما خلقا كان عندها في الدنيا ، يا امّ حبيبة ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة » . 35 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ المسلم المسدّد ليدرك درجة الصائم القائم بحسن خلقه وكرم مرتبته » . وفي رواية درجة الظمآن في الهواجر . 36 - وقال عبد الرحمن بن سمرة : كنّا عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « إنّي رأيت البارحة عجبا ، رأيت رجلا من امّتي جاثيا على ركبتيه ، وبينه وبين اللّه حجاب . فجاء حسن خلقه ، فأدخله على اللّه تعالى » . 37 - وقال أنس : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل ، وأنّه لضعيف في العبادة » . 38 - وروى أنّ عمر استأذن على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعنده نساء من نساء قريش ، يكلّمنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهنّ على صوته ، فلمّا استأذن عمر ، تبادرن الحجاب ، فدخل عمر ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يضحك ، فقال عمر : ممّ تضحك بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه ؟ فقال : « عجبت لهؤلاء اللاتي كنّ عندي ، لمّا سمعن صوتك تبادرن الحجاب » فقال عمر : أنت كنت أحقّ أن يهبنك يا رسول اللّه ، ثمّ أقبل عليهم عمر فقال : يا عدوّات أنفسهنّ أتهبنني ولا تهبن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قلن : نعم أنت